“كتاب جديد “المجتمع التونسي في العرص الخوارزمي”

صدر للدكتور الصادق الحمامي كتاب جديد عن دار نيرفانا للنشر، وهو السادس في رصيد مؤلفاته، بعنوان "المجتمع التونسي في العصر الخوارزمي". ويتكوّن الكتاب من تمهيد وأربعة فصول جاءت على النحو التالي:
- الفصل الأوّل: مجتمع خوارزمي؟
- الفصل الثاني: الرأي العام التونسي في البيئة الخوارزمية
- الفصل الثالث: السيادة الرقمية المفقودة والتبعية الخوارزمية
- الفصل الرابع: انهيار النظام الميديائي (الإعلامي) التونسي
- الخلاصة: نحو استعادة السّيطرة على الرقمي؟
- كما تضمّن الكتاب جدولاً تأليفياً للتطوّرات التاريخية لمجال العمومي التونسي، من الجريدة إلى الخوارزميات.
وجاء في التعريف بالكتاب أنّه ليس عن الخوارزميات في ذاتها، بل هو تفكير في المجتمع والسياسة في عصر طغيانها، في السياق التونسي، في المجال العمومي وفي الحياة الاجتماعية، وفي سياق أزمة المؤسّسات التي يمكن أن تكون مضادّة لها: الصحافة والميديا والمدرسة والنقاش العام، وغياب السياسات العمومية الناظمة. إن العصر الخوارزمي لا يتمثّل فقط في السؤال عن السيادة الرقمية، عن البيانات والبنى التحتية التكنولوجية، بل يقتضي كذلك استكشاف فقدان السيادة الذهنية وقدرة المجتمع على حماية ما هو استراتيجي في سياق صراع سياسي محتدم: مؤسسات بناء الرأي العام، ومسار تشكّل الإرادة الجماعية. هكذا يطرح الكتاب دون مواربة سؤالاً، ويطرحه أيضاً للنقاش العام: كيف صار المجتمع التونسي بعد أن فوّض إدارة نفسه وتنظيم مجاله العمومي إلى الشبكات الاجتماعية ومنطقها الخوارزمي؟"